top of page

سر اللامنطق

صورة الكاتب: PMC BLOGPMC BLOG

سجى محمد


دائماً فكر بطريقة اللامنطق ودعك من حبال المنطق المتآكلة التي إن شددتَ العزم بها خيبت ظنونك ...

إن أحلامك الوردية التي كُنتَ تعيش تفاصيلها في طفولتك جميعها كانت مبنية على اللامنطق ..

كُنتَ تحاول كسر قرص الشمس في طفولتك، ولم تستطع ؛ لكن اللامنطق جعلك تكسر قرص الشمس في مرآة بركة ماءٍ مررت بها في أحد الطرقات...

إن اللامنطق الطفولي جعلك ترى نفسك طبيباً تارةً ، ومعلماً تارةً أُخرى .. لم تكن الشهادة عائقاً أمام عالمك..

إن خيارات اللامنطق الطفولية كانت مفتوحة لديك دون حدود...

حسناً ...

وماذا لو قلتُ لكَ الآن وللتو أن اللامنطق هذا عاد لك فاتحاً ذراعيه حنيناً لأحلامك الوردية ؟!

هل ستعطيه فرصة كي تجرب أم أنك ستتجاهله كضيف من الماضي لا تود لقاءه؟!

أم أنك سترى نفسك قد كبُرتَ على فعلِ ذلك؟!

دع الطفل الذي بداخلك يظهر بنواياه الرقيقة كي تصل لأهدافك ...

الطفل لا يعرف في طريقه وتخيلاته المستحيل ..

هو لا يأبه لكيف ، بل ما يهمه ما يريد أن يصل إليه ..

دع عنك الكيف هذه ... اتركها لربك هو مولاها ...

عليك بما تريد فقط هذا هو السر الأبدي الذي تُخفيه الطفولة في حجرات قلبها الأربع .. ❤



 
 
 

Comments


  • Instagram
  • Facebook

 © 2022 by press & media club 

bottom of page